Oqba Ibn Nafe'i, conquérant criminel ou porteur du Message ?

Histoire des regions berberes du monde (en dehors de la Kabylie)

Modérateur: mbibany

Oqba Ibn Nafe'i, conquérant criminel ou porteur du Message ?

Messagede ithviriw » Ven Nov 09, 2007 19:49

أللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلْنَا مِنْ دُعَاتِكَ الدّاعِينَ إلَيْكَ وَهُدَاتِكَ الدَّالّينَ عَلَيْكَ وَمِنْ خَاصَّتِكَ الْخَاصِّينَ لَدَيْكَ يَا أرْحَمَ ألرَّاحِمِينَ

Assalam;

Oqba Ibn Nafi'a, n'est pas un Compagnon, sauf pour les SOUNIS Salafis, qui considèrent un enfant de 11 ans à la mort de Rassoulou Allah, aswaws, comme "Compagnon" alors que Rassoulou Allah, aswaws, lui-même N'A JAMAIS considéré Mou'awiya, le MAITRE de Oqba, comme Compagnon, lui qui pourtant s'était SOUMIS à contre coeur avec sa famille OMEYADE à l'Islam après Feth MEQUA, en l'an 8 H.
Rassoulou Allah, aswaws, appelait les Omeyades à leur tête, Abou Soufyane et sa PROGENITURE dont MOU'AIWYA, des "TALIKS", c'est à dire: Ceux qui ont eu la "vie sauve" et auxquels la "Justice de L'islam" a accordé l'AMNISTIE par Miséricorde, le Prophète de l'Islam ayant pour MISSION de DIFFUSER le MESSAGE d'ALLAH, Gloire à LUI, et non de "régler des comptes".... comme le font aujourd'hui certains "religieux et chefs d'Etats musulmans ou non, pour asseoir leur POUVOIR", et pour les religieux, ceux qui croient qu'au nom de la Croisade, au nom du "Peuple Elu", au nom du "Jihad" ils ont le droit de prendre la VIE des huamins pour "mériter le Paradis et Satisfaire Dieu, Elohim, Allah", quel renversement de valeurs !!!

A fortiori Oqba que même le NACIBI Mou'awiya a DEMIS de son poste en Afrique était un criminel NOTOIRE, et la propagation de l'Islam était son dernier souci, ou plutôt un "vecteur" simplement; pour conquérir des TERRES comme les CROISES...

Voici un article plein d'enseignements.

عقبة بن نافع ابن خالته (عمرو بن العاص).

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, ابحث
عقبة بن نافع بن عبد القيس الأموي الفهري هو من كبار القادة العرب والفاتحين في صدر الإسلام. ولد في حياة الرسول -صلى الله عليه وسلم- سنة 1 ق. هـ، ولا صحبة له، شهد مع عمرو بن العاص فتح مصر، ثم شارك معه في المعارك التي دارت في أفريقيا (تونس حاليا)، فولاه عمرو برقة بعد فتحها، فقاد منها حركة الفتح باتجاه الغرب، فظهرت مقدرته الحربية الفائقة وحنكته وشجاعته، وعلا شأنه.

وفي خلافة معاوية بن أبي سفيان ولاه أفريقية، وبعث إليه عشرة آلاف فارس، فأوغل بهم في بلاد المغرب حتى أتى وادياً يسمى القيروان فأعجب بموقعه، وبنى به مدينته المشهورة، كما بنى به جامعاً لا يزال حتى الآن يعرف باسم جامع عقبة، وفي سنة 55 هـ عزله معاوية من ولاية أفريقية، فعاد للمشرق.

بعد وفاة معاوية وفي خلافة ابنه يزيد أعاد عقبة مرة ثانية للولاية سنة 62 هـ، فولاه المغرب، فقصد عقبة القيروان، وخرج منها بجيش كثيف فتح حصوناً ومدنا حتى وصل ساحل المحيط الأطلنطي، وتمكن من طرد البيزنطيين من مناطق واسعة من ساحل أفريقيا الشمالي.

توفي عقبة في إحدى حروبه سنة 63 هـ في مكان يعرف حتى الآن باسم سيدي عقبة.بالجزائر ومن أحفاد عقبة المشهورين يوسف بن عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري القرشي أحد القادة الدهاة وعبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة مرة بن عقبة بن نافع الفهري أمه بربرية أمير من الشجعان الدهاة.


Comme je sais que certains vont être offusqués que je considère Mou'awiya, un simple NACIBI, c'est à dire un KAFIR au sens du HADITH de BOUKHARI, j'en donne les preuves.*

Sachant que Mou'awiya, a non seulement fait la guerre de Siffin contre Amir al Mou'minin, l'imam Ali, as, en compagnie du criminel 'Amr Ibn Al 'As, qui a tyranisé l'Egypte et nommé Oqba Ibn Nafi'a, et pire ASSASSINE dans des conditions de sauvagerie à nulle autre pareille, Mohamed Ibn Abi Bekr, ra, l'ancien gouverneur tolérant, juste et affable de l'Egypte, et sachant que tous ces criminels ont institué l'INSULTE sur les MINBAR de la famille de Rassoulou Allah, aswaws, je laisse le croyant et l'HISTORIEN sincères, deviner comment ils se sont comportés avec les Imazighènes et contre leurs élites et leurs dirigeants, lorsqu'ils prenaient le dessus sur eux, et ce, jusqua'u jour béni, où un PRINCE BERBERE islamisé l'a EXECUTE après qu'il l'ait offensé, du côté de Biskra où repose son corps, dans un lieu que l'on appelle "Sidi Okba".


(1) الناصبي :twisted: : هو من تجاهر بالعداوة لأهل البيت عليهم السلام، بحربهم أو قتلهم أو ضربهم أو سبّهم أو إهانتهم أو تنقيصهم أو جحد مآثرهم المعلوم ثبوتها لهم، أو نحو ذلك.
(2) التنقيح في شرح العروة الوثقى 2/75.


Les Nacibis qui INSULTENT Ahl El Beyt, as, du haut des MINBARS, comme abou Houreyra et Mou'awiya, et leurs chiites, ainsi que ceux qui ECRIVENT contre eux, comme Ibn Taymiya, Anacibi Al fassik, leur ont fait la GUERRE comme Aicha, Zoubir, Talha, les rebelles de el JAMAL, Mou'awiya, Amr Ibn Al 'As, les conjurés de Siffin, entrent dans le cas du HADITH rapporté ci-dessous par BOUKHARI..
صحيح البخاري - ج 1 - ص 17 - 18: حدثني عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
Ce sont donc par définition des FOUSSAKS et des KOFARS, sauf si tu RECUSES BOUKHARI...


Mais voyons de plus près cette FAUSSE HISTOIRE que l'on répand dans les écoles, en présentant les conquérants arabes comme des "moudjahidines" tenant d'un côté le sabre et de l'autre le CORAN, pour Allah, et "pour sauver les athées des pays conquis"... !!!

Je t'invite à prendre un peu de temps pour lire cet article édifiant sur les VENGEANCES et la HAINE de OQBA vis à vis des Amazighes et de leurs princes...


حقيقة السفاح عقبة بن نافع , حقيقة الفاتح مهاجر ابن دينار -
السلام عليكم :

لقد كون الأمازيغ سيادة لتركيباتهم الخاصة , لشخصيتهم المتميزة عبر التاريخ , حيث تفاعلت الحضارة الأمازيغية مع الحضارات المجاورة الوافدة كما البعيدة , فكان التفاعل مع الحضارات الفرعونية و الفينيقية و الروماينة , لكن في ذات الوقت كان الأمازيغ يدافعون عن وطنهم بأرواحهم كما فعل يوغرطا – صاحب أول ثورة في التاريخ - , تاكفاريناس , فيرموس , غيلون , انطالس , ايفيدياس , كسيلا , و عسو اسلام , و غيرهم الكثير من الأسماء التي لم تسمح بأن تلغى هويتها و تختزل في أبعاد الغازي أو الوافد , فكان الأمازيغ أوفياء دائماً لحريتهم و استقلالهم , في تجسيد لمبادئهما.
فاشتعلت ثورات ضد المستعمرين و لم تخمد نارها حتى تحقيق الحرية و الإستقلال – بدرجات متفاوتة - , فسرعان ما كان الأمازيغ يعلنون انفصالهم عن الدخلاء , فأعلنوا استقلالهم عن الفينيقيين , الرومان , الوندال , البيزنطيون , و سرعان ما أعلنوا أيضاً استقلالهم عن المشرق مباشرة بعد اعتناقهم للإسلام و احتفاظهم به في إطار دويلات مستقلة عن الخلافة المركزية في المشرق , مثل دويلات بورغواطة , بنو عصام , مكناسة , بنو دمار , مغراوة و بنو حماد , أو كما حدث في إطار الإمبراطوريات الكبرى كدولة الموحدين , المرابطون و المرينيون .
فلم يحافظ الأمازيغ على حريتهم و استقلالهم بجسد – نقي - في إطار كيان مستقل سياسياً و عسكرياً فقط , بل واجهو المستعمرين جميعاً مواجهة دينية و ثقافية و فكرية .
إن النظرة التي تفسر ظهور ما سمي – مجازاً على أنه خروج عن إطار الدولة الواحدة هي نظرة شمولية دوناتية , فسبب الانشقاق الحقيقي بين الدولة الأموية و ساكنة شمال إفريقيا ليس دينيا بقدر ما هو سياسي فلقد اختار النظام السياسي أن يواجه المعارضة التي واجهته من صنهاجيي شمال إفريقيا حينها بالرد الملائم , فاندفعت أجهزة الإعلام المشرقية حينها – حتى اليوم – منذ البداية للتنديد بجميع حركات المعارضة باعتبارها مجرد محاولات للخروج عن وحدة الأمة – 2 - , حتى أصبحت كلمة – الخوارج – مجرد أداة إرهاب يشهرها النظام في وجه كل من يتجرأ على المعارضة , و استغلها ببراعة للإيحاء بان الخروج عن سلطة الحاكم هو في الواقع خروج عن الدين نفسه , و لهذا السبب اختلط الطابع السياسي لهذه الحركات بلونها الديني , و بهتت التميزيات الحادة بينهما حتى لدى المحققين في هذه الأمور , و أصبح من الصعب على واضعي التاريخ أو دراسة تعيين الأهداف الخاصة لكل من هذه الحركات بالصورة الصحيحة , فلقد أطلق تعبير الخوارج – تاريخياً – على فئة من أشد أنصار الإمام علي بن أبي طالب , و خرجت عليه بعد قبوله بمبدأ التح كيم بينه و بين معاوية لحل النزاع حول مسألة الخلافة , .
لقد اعتنق الأمازيغ المسيحية عندما كان القياصرة وثنيين , و انشقوا عن الكنيسة الرسمية عندما أصبح القياصرة مسيحيين , و ثورة منهم على سنية الأمويين ذهبوا مذاهب تخالفهم , فكان أن كاد الأمازيغ في شمال إفريقيا هم . هنالك الإسلام الحقيقي و هنالك الإسلام التاريخي
, و الأول فقط هو ما يجب إنقاذه من براثن الثاني , هذا الظاهري الذي يمكن إدانته دون ضرر كبير , فيجب تبرئة الإسلام من كل التجاوزات التي واكبت فتح شمال إفريقيا الذي حولته هذا التجاوزات الى – غزو – و احتلال - 1 - .

هنا نتحول حول الحديث عن موضوع دخول الإسلام إلى شمال إفريقيا , وهو لم يزل غير معالج بالطريقة المرجوة , و بالموضوعية العلمية المطلوبة , فهنالك أسماء كسبت الفضل بناء على روايات – بالتناقل – لم يبحث عن صحتها من عدمه , فكان تمجيد الغازي الذي يسرده الإسلام التاريخي , و نسيان الفاتح الحقيقي الذي أتى بالإسلام الحقيقي .
فكانت صورة الجيش الإسلامي بقائده و هو يحمل في يده اليمنى سيفاً , و في اليسرى القرآن الكريم , أصبحت مقبولة لا في خيال الشعراء فقط , بل في عقل الجماعة أيضاً , و أصبحت فكرة – مع كل إنسان سيفه , و هو يرى مكان أنصاره – التي أطلقها معاوية بن أبي سفيان الذي قال لعثمان ابن عفان " قد صارت إليك بعد تيم و عدي فأدرها كالكرة و اجعل أوتادها بني أمية و فإنما هو الملك و لا أدري ما جنة و لا نار " , ابن آكلة الأكباد , ابن أخ حمالة الحطب , رداً على عائشة ابنة أبا بكر , التي كانت تبكيه أباها


, فكانت فكرة السيف هي المسيطرة على عقلية البدوي عقبة بن نافع , بما يمثل – قلة التقوى - , و عجزه عن الارتفاع الى عقيدة التوحيد و الدعوة إليها بالسلم .
فكان يقتل تقتيلاً ذريعاً , لا يسلم من سيفه كافر أو مسلم , ووضع السيف في أهل إفريقيا – المغرب الأوسط و الأقصى كما السوس الأدنى و الأقصى , خصوصاً ما يلي أنطابلس و طرابلس – هذه التي فتحت بناء على – معاهدات – بين عمرو بن العاص و القبائل الليبية !! ! , يقول ابن أبي الحكم في أحد مراجعه – 3 - , يقول أيوب الحضرمي " عن أبيه قال : سمعت عمرو بن العاص على المنبر يقول : لأهل أنطابلس عهد يوفى لهم به " , يقول عبد الله بن عمرو واصفاً حالة الوآم التي كانت تسود شمال إفريقيا بين القبائل الأمازيغية و سلطة الخلافة قبيل هجرة قبائل بني هلال و بني سليم الى شمال إفريقيا " لولا مالي بالحجاز لنزلت برقة , فما أعلم منزلا أسلم و لا أعزل منها , على خلاف ما حدث عند تولي – عقبة بن نافع الفهري – أمور الفتح خليفة للفاتح مهاجر ابن دينار الأنصاري مولى أسماء بنت يزيد – الفارسي – و التي شابها التلويث و التشويه بفكرة التقتيل و السيطرة و التدمير التي أتى بها عقبة خلافاً لسياسة ابن دينار , حيث لم تكن فكرة نشر الإسلام هدفاً واضحاً و أساسياً في سياسة – عقبة بن نافع - , فكما يقول ابن الأثير – و قتل المسلمون فيهم حتى ملوا - !! ! , فلم يكن يخلف فيما يمر به من بلدان نفراً يعلم الإسلام , فكان كما الصليبيين يغزوا الى غاية غير معلومة , بناء على نوازع ذاتية , فكان يغزوا قبائل قد أعلنت إسلامها مسبقاً !! ! .


L'affaire de Koceyla, devenu MUSULMAN plus pratiquant que l'OMEYADE et SANGUINAIRE Oqba, le fils de la tante de Amr Ibn Al 'As, le sanguinaire TYRAN de l'Egypte, demeurés dans la JAHILYA, même si apparemment ils ont conduit des troupes "islamiques" comme le dit Mou'awiya, pour LA CONQUETE de territoires.

Comparez par contre avec Mouhadjer Ibn Dinar, le Perse, dont on ne parle pas, et qui pourtant a ISLAMISE l'Afrique du Nord, en s'inspirant de l'Islam du Prophète, aswaws, c'est à dire par le DIALOGUE !!!


فكانت القصة التي وردت في كتب تاريخ شمال إفريقيا و منها كتاب ابن عذارى , بيان المغرب – 4 - , أمره لكسيلا بأن يسلخ جلود الغنم , و ظل كسيلا يمسح دم الشاة بلحيته قائلاً لهم – بل هي مفيدة للشعر - , بينما قال لهم شيخ عربي – لا و الله بل هو يتوعدكم - , في كتاب فتوح افريقية و الأندلس يقول أبي عبد الحكم :
" قدم عقبة ودان ففتحها , و أخذ ملكهم فجذع أذنه , فقال :

لم فعلت بي هذا و قد عاهدتني ؟ .
فقال له عقبة :

فعلت هذا بك أدباً لك , و إذا مسست أذنك ذكرته , فلم تحارب العرب . على خلاف الفاتح الذي يسقط اسمه من سجلات التاريخ الإسلامي – بالسهو ربما – و ربما بالقصد , مهاجر ابن دينار – الفارسي – المولى غير العربي , صاحب مجد يفوق مجد عقبة و الآخرين جميعاً , الذي يوجد وادٍ في منطقة ورفله يحمل اسمه – وادي دينار - , هذا الفاتح الذي ثبت إسلام كسيلا زعيم قومه في عهده , وأسلمت بناء على إسلام زعيمها فبيلة أورية البرنسية قاطبة كدليل على نجاح – الفاتح – مهاجر صديق كسيلا, هذا الذي اهانة عقبة في عهده !! ! , فهو الذي قال منتقداً عقبة على فعائله بزعماء المغرب الأقصى :
" بئس ما صنعت , كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يستألف جبابرة العرب " .

حيث يذهب بعض الباحثين الى القول بان كسيلا خلال ثورته و تمرده – التي لم تكن ثورة رجل واحد , بل كانت ثورة أمة على تجاوزات و متراكمات من عوامل الثورة منذ أيام معاوية ابن حديج - , فكان كسيلا يريد تخليص صديقه – مهاجر – الذي كان أسيراً في جيش عقبه , حيث قيده عقبة لما قدم للقيروان في ولايته الثانية , و صادر كل أمواله و جملتها 200,000 دينار , وخرب المدينة التي بناها مهاجر , وغزا به السوس و هو في الحديد !! ! , لكن مهاجر قتل في التحام القتال و لم يعلم به , فلو أن عقبة – السفاح - أتبع سياسة الفاتح مهاجر لقدر له فتح المغرب كله دون إراقة دم المسلمين من الطرفين
.
فكان وريث جرم عقبة – زهير بن قيس اللبوي - , الذي دخل شمال إفريقيا بدافع انتقامي " لا يصلح للطلب بدم عقبة من الروم و البربر إلا من هو مثله ديناً و عقلاً " كما قال عبد الملك بن مروان , و الذي اختار زهيراً لأنه كما قال – أولاهم بطلب دمه - ! !! , فكانت حملته حملة – تأديبية – و لم تكن استكمالاً لعملية فتح أو لغاية نشر الإسلام , فأثخن قتلاً في أهل إفريقيا , ولا يمكن لأي باحث أن يتجاوز هذه التجاوزات العسكرية التي طغت بشكل رهيب على مؤسسة الدعوة, الذي يتناقض مع مفهوم - الفتح - , بتركيبة مؤسسة جيش في إطار النظام التقليدي لجيش الدولة الأموية التي كانت دولة – عسكرية – بامتياز , فبناء على أمر من موسى بن نصير قام أبناء عقبة عياض و عثمان و أبا عبده و قتلوا من أهل سموجة 600 رجل من كبارهم – ثأراً – لأبيهم , فأصبحت المسألة مسألة ثأر يردا أن ينال و لا رسالة تراد أن تنشر , في احد مظاهر العنصرية التي جسدها – بعض – قادة الفتح الإسلامي – أو لربما وجب علينا أن نسميه – غزواً – عند الحديث عن هذه المرحلة بالذات – مرحلة ولاية موسى بن نصير , يقول الورع عمر بن عبد العزيز :
: " من كان عنده لواتية ليخبطها الى أبيها , أو فليردا لأهلها " , ناصحاً قومه من اشتروا بنات لواتة من سكان – أنطابلس - - برقة – في جزية عمرو بن العاص التي قدرها بـ 3000 دينار .
٭المراجع :
- 1 - أحمد الزاهد , الغزو العربي لشمال إفريقيا , بين نبالة النص , و دنائة الممارسة .
- 2 – دار التراث – موسوعة تاريخنا .
- 3 - أبي عبد الحكم , فتوح افريقية و الأندلس .
- 4 - ابن عذارى , بيان المغرب .
ithviriw
 

Messagede ithviriw » Sam Nov 10, 2007 21:32

Salam;

Je vous mets ici un extrait qui démontre que la conquête, sous des prétextes à l'origine, louables comme la transmission du Message d'Allah, s'est trés vite transformée en une curée vers la RAPINE, la DJIZYA imposée à des MUSULMANS !!! et surtout le MEPRIS des populations indigènes Amazighes, et celui qui va en être le chef d'orchestre ne sera nul autre que OQBA ibn Nafi'a, qui à l'exemple de son cousin maternel, Amr Ibn Al 'as, en Egypte, se comprtera en DESPOTE et en MAFFIEUX à l'égard des nobles et des populations locales, qu'il réduira à l'esclavage, instaurant ainsi un "COLONIALISME" qui se substituera au colonialisme ROMAIN et BYZANTIN...
J'ai l'impression que cette MENTALITE de "faire suer le burnous" (prendre du BAKCHICH) sur les populations pauvres locales, n'est donc pas "maghrébin" mais a ETE HERITE des BEDOUINS arabes venus "officellement" annoncer l'Islam, ou plutôt "arabiser" au nom de l'Islam !!!

2- الفتح الإسلامي – الأنا والآخر:

تذكر المصادر المتوفرة أن الخليفة عمر بن الخطاب رفض اقتراح والي مصر عمرو بن العاص القاضي بفتح إفريقيا، ولكن المصادر لا تقدم التبريرات المقنعة وتدفع بها إلى عوامل بعيدة عن بنية النظام السياسي وبنظرة أخرى يبقى هذا القرار راجع في الأساس إلى استراتجية الخليفة عمر وأيضا مندرج في السياسة العامة للدولة وبالأخص تصوره لنتائج الفتوحات السابقة وعلاقته بالجيش وإصلاحاته الكبرى(3). ولكن قرار فتح إفريقيا جاء أثناء الحكومة الثالثة بقيادة عثمان بن عفان؛ وبعد تعيين والي مصر الجديد أخو الخليفة بن أبي السرح الذي باشر مشروع الفتوحات في منطقة إفريقيا لكن دون أن يكون على علم بأن وصول الإسلام إلى هذه المنطقة سيكلف المسلمين تكاليف باهظة، خاصة التكاليف الزمنية التي تستغرق أكثر من سبعين عاما وهي التكاليف التي كانت أكثر وأكبر بكثير من إنهاء الإمبراطورية الفارسية وخلال فترة الفتوحات الطويلة التي لم تنته إلا في عهد الدولة الأموية كانت محكومة بعاملين أساسيين هما:

1- ردود الفعل المحلية للسكان البربر.

2- آليات ممارسة الفتوحات خاصة القيادات العسكرية.


لقد كانت الفتوحات في بدايتها تتسم بنوع من الحذر وهيمنت عليها الحملات الاستطلاعية لقلة المعلومات المتوفرة عن المنطقة من جهة، وكذلك لعدم وجود قيادات عسكرية لامعة في قيادة هذه الحملات؛ كما كان للأزمة الهيكلية والسياسية )الفتنة الكبرى( في قلب الدولة تزداد تعاظما وعمقا لهذا فإن الفتوحات لم تتجاوز في أحسن حملاتها المنطقة الشرقية لإفريقيا، كما كان لردود الفعل المحلية دورها في إضعاف هذه الديناميكية المتراخية ومما زاد من ذلك بقايا التواجد الروماني في المنطقة خاصة في المواقع الاستراتجية ولكن بعد قيام الدولة الأموية أخذت الأمور منحى الجدية والصرامة في تنفيذ هذا المشروع الذي جندت له كل الإمكانيات المادية والعسكرية اللازمة ووضع لإنجاحه أفضل القيادات العسكرية في الدولة ولكن إلى غاية 62 هـ لم تتحدث المصادر التاريخية عن ردود فعل محلية عنيفة إعاقة تقدم الفتوحات إلا تلك الصدامات مع الرومان في بعض المواقع العسكرية وبعد هذا التاريخ ستوضع حركة الفتوحات على محك الامتحان الحقيقي وستعرف صعوبات كبيرة وخطيرة ستكلف الكثير من التكاليف الباهظة والمسؤول عن خلق هذه الصعوبات هي القيادات في لعبة التيارات المتنافسة داخل القصر الأموي وهيمنة قوانين توازن القوى بينها خاصة بين اليمنية والمصرية المتصارعة على النفوذ والهيمنة على الحكم(4)، خاصة بعدما أصبحت إفريقيا مصدرا للغنائم والأرباح الطائلة وهو ما أدى إلى نشوء وسيطرة التنافس والصراعات بين هؤلاء القادة، حتى أصبح بقاء أحدهم أو عزله مرهون بميزان القوى في العاصمة الأموية وهو ما أدى إلى التأثير على آليات الفتوحات عندما أصبح كل قائد يأتي، يقوم بتغير كل إنجازات سلفه ويعمل سلفه على بذل الجهود الكبيرة من أجل السعي للإطاحة بخلفه والعودة إلى منصبه، ولم يبق هذا المنطق محصورا في الإنجازات المادية كبناء وتهديم المواقع والمدن بل تجاوزه إلى المعاملة العامة للسكان وهو ما أثر كثيرا على مشاعرهم وشعورهم اتجاه الفتوحات. وكمثال على ذلك تمت الإطاحة بعقبة بن نافع وعزله من منصبه بتأثير من والي مصر مسلمة بن مخلد صاحب النفوذ القوي في البلاط الأموي، وتعيين أبي مهاجر دينار وهو من الموالي في منصب عقبة بن نافع الذي بذل جهودا جبارة واتصالات مكثفة في البلاط الأموي حتى تحصل على وعد بالعودة إلى منصبه الذي لم يستعده إلا بعد تغير ميزان القوى في قمة هرم السلطة الأموية، وعند عودته إلى منصبه قدم إلى إفريقيا وفي ذهنه -وهو ما باشر العمل في تنفيذه- تصفية الحسابات القديمة مع خلفه السابق أبي المهاجر دينار، وسرعان ما قرر عقبة بن نافع إلغاء كل ما حققه أبو المهاجر الذي وضعه في الأسر وبالغ في إهانته والتحقير من شأنه أمام جنوده ولم يكتف بهذا بل عمد إلى أسر الأمير البربري صاحب السمعة والنفوذ الكبير في أوساط البربر فأسر كسيلة وعمل على المبالغة في إهانته والإساءات إليه دون أن يجد القارئ لهذا السلوك من مبرر ولم تجد توسلات أبي المهاجر لصالح الأمير كسيلة عند عقبة بن نافع أي صدى وربما كانت هي التي زادت من إهانة الأمير كسيلة وحرض قومه على الانتقام له، واستعدادهم لتخليصه من الأسر والاستجابة لأوامره وقيادته. وإخلاص قومه قد يكون وراء تخليصه وفراره من الأسر وسرعة التحاقهم به في جيش كبير استطاع أن ينتقم من عقبة والانتصار لشرفه وكرامته في معركة تهوذة 63 هـ؛ وبعدها بسط سيطرته على كامل المنطقة حتى سنة 69 هـ وليس هناك دليل تاريخي محترم على سلوكات قام بها كسيلة ضد الدين الإسلامي سواء بالإلغاء أم التغيير بل كانت حربه من أجل كرامته وشرفه حتى قتل سنة 69 هـ. وقتله أيضا كان مدعاة لثورة كبيرة أخرى انتقاما لقتله. واستجاب البربر لهذا النداء الذي أطلقته الكاهنة انتقاما للشرف والكرامة البربرية، واستطاعت هذه الثورة بقيادة الكاهنة أن تبسط سيطرتها على كامل المنطقة حتى سنة 82 هـ؛ وكذلك فإن ثورة الكاهنة كانت من أجل الشرف والكرامة وليست ثورة ضد الدين ولم تعمل على إلغاء ومحاربة الدين الإسلامي ولم تسع إلى تبديله بديانة أخرى وقد تعرضت الكاهنة وكسيلة إلى حروب إيديولوجية أخرى كانت أشد من الأولى فالعسكرية قادها سادة التاريخ: المؤرخون الذين عملوا بكل جهودهم على تشويه وتحطيم الرؤية التاريخية لها، وأيضا فقد تعرض قائد آخر للتصفية بين اليمنية والمصرية خاصة عندما أصبحت الغنائم تفد على العاصمة دمشق، فأصبحت الشخصيات النافذة في البلاط الأموي تفرض وتمارس ضغوطات كبيرة على القادة الفاتحين والتحكم في المناصب، فأصبح القادة يعملون على إرضاء هذه الشخصيات النافذة في السلطة عن طريق جلب المزيد من الغنائم المتنوعة للحصول على رضاهم وضمان البقاء في المنصب وهذه السياسة كانت متبعة حتى في زمن والي مصر الأول عمرو بن العاص الذي فرض على القبائل الشرقية لإفريقيا بيع أطفالهم من أجل دفع الجزية والأتاوات التي كان يفرضها عليهم، وازدادت وتيرة هذه الغنائم بعد ذلك خاصة في زمن طارق بن زياد وموسى بن نصير الذي بلغ في الإمكانيات والغنائم التي أبهر بها قادة البلاط الأموي وجعلهم يتسابقون للحصول على هذه الغنائم المتجهة إلى العاصمة الأموية، وكوّن ثروة كبيرة له ولعائلته؛ ولكن يظهر أن بعض الأطراف لم تنل من هذه الغنائم مما أدى بها إلى جعل هذا القائد محل انتقاد شديد حتى إذا تغيرت موازين القوى وضع هذا القائد وعائلته هدفا للسيوف وثروته للمصادرة وأصبحت هذه العائلة مطاردة في كل الأماكن واشتدت عليهم الحملة التي لم ترحمهم حتى كادت تقضي عليهم وتبيدهم عن آخرهم، وهكذا كانت مرحلة الفتح صراعا كبيرا بين الأنا المحلي والآخر الوافد، وكذلك بين التيارات النافذة في البلاد الأموية(5).

الهوامش: للكتاب
3- سليمان بن يوسف – الأوراس قلعة الثورات- مجلة الأصالة ج 01 – باتنة -1978
3- محمد بغداد – صناعة القرار السياسي في الخلافة الراشدة- الجاحظية 2000

4- أنظر تفاصيل ذلك في : مثلا
1- إبن ابي الدينار – المؤنس في أخبار إفريقيا وتونس
2- إبن عذارى – البيان المغرب في أخبار المغرب
3- موسى لقبال- المغرب الإسلامي
4- محمد الجابري- العقل السياسي العربي.

5- انظر تفاصيل ذلك في : مثلا
1- سليمان بن يوسف- الأوراس قلعة الثورات- الأصالة ج 1 – باتنة -1978
2- إبراهيم حركات- ثورة كسيلة والكاهنة – الأصالة ج 2 – باتنة -1978
3- ثورة أبي يزيد الخارجي – ولفرد مالدونغ- الأصالة ج 2 – باتنة- 1978.

http://www.aljahidhiya.asso.dz/Revues/t ... thawra.htm
ithviriw
 

Messagede ithviriw » Dim Nov 11, 2007 12:04

Assalamou 'alaikoum wa Rahmatou Allahi wa Barakatouhou;

Je constate avec dépit qu'une soeur m'a envoyé un Mail et semble ne pas apprécier que la VERITE soit recherchée, pour se substituer à la "VERITE" imposée par le feu et le sang !

Pour mieux m'expliquer, je l'invite si elle sait lire l'arabe, à lire, peser et MEDITER cet extrait de la situation qui prévalait avant les "conquêtes islamiques" et là, elle comprendra pourquoi les musulmans n'ont eu aucun mal, à s'allier aux populations autochtones amazighes, d'une part, et de ce fait à les islamiser, car en fait, les BERBERES étaient déjà DONATISTES Ariens, et donc CROYANTS, qui REFUSAIENT le DOGME de la TRINITE, et l'Islam était donc plus proche de leur croyance que le christianisme d'AUGUSTIN, que des incultes veulent nous transformer en MODELE tout comme d'autres ont voulu faire d'IBN TAYMIYA un modèle... et pour les mêms RAISONS" Quiconque s'insurge contre le POUVOIR établi, devient ispo facto un infidèle qu'il faut combattre par le feu et l'épée ou le sabre, et qu'il faut EXCOMUNIER, fusse comme le fit AUGUSTIN, en instituant le plus grand procès de l'Histoire contre les "shismatiques Arianistes et Donatistes" au nom de l'Eglise d'Afrique, euh, j'allais dire la "nouvelle Eglise de Constantin et de ROME, et pour Ibn Taymiya, contre quiconque dénonce les hérésies des Califats Qoreychites arabes".
Ibn Taymiya, et Augustin, se rejoignent dans la HAINE contre les Prophètes Jésus, as, et Mouhamad, aswaws, dans la MAGNIFICATION des hérésies, TRINITE pour Augustin et ANTHROPOMORPHISME pour Ibn Taymiya, et INFIDELITE aux DOGMES ORIGINELS enseignés par les deux Prophètes d'Allah, Exalté Soit-IL, et justification des ASSASSINATS des "non conformistes" aux "religions des Empereurs chrétiens ou des Califes musulmans"....
La similitude est à ce point si parfaite, et les "historiens de SERVICE" feront le reste, pour nous présenter les DONATISTES Arianistes, comme des "hérétiques" et leurs soutiens Berbères comme des "shismatiques", et chez les musulmans, de même comme des "mourteddines" RENEGATS anti msulmans, ce qu'ils firent de KOCEYLA le musulman... et pour Ibn Taymiya, de tous les "musulmans" qui sont demeurés fidèles à Rassoulou Allah, aswaws, et à sa chi'a et ont donc REFUSE de reconnaitre le "coup de force des califes" contre Rassoulou Allah, aswaws, son testament et donc contre les Imams Ahl el Beyt, as.

Prends la peine de lire, cet article, sinon je me ferai un plaisir de t'en donner un résumé sous contrôle des frères arabisants du forum, et alors tu comprendras ce que "vérité officielle " veut dire, ainsi que la manipulation de l'Histoire! (clin d'oeil sur les Lois qui sacralisent les versions officielles de la deuxième Guerre mondiale)....

1-قبل البداية:

في سنة 411 م انعقدت أكبر محاكمة سياسية في تاريخ إفريقيا حين أقامت الإمبراطورية الرومانية جلسة محاكمة لقادة أكبر حركة ثورية كادت تهدد الكيان الروماني المستعمر للمنطقة وكانت هذه الحركة من أهم الأسباب التي عجلت بتفويض الوجود الاستعماري الروماني ولخطورتها كانت الأحكام قاسية جدا ضد هذه الحركة التي أسسها الراهب البربري "دونات اريانوس" وسميت باسمه الحركة الدوناتية التي تحالفت مع الثوار الريفيون "الدوارين" فشكل هذا التحالف حركة الدوناتين كجبهة ضد المستعمر الروماني والتي انطلقت حوالي 311 م وكانت حركة ثورية دينية بتأسيس رجل دين وقيادة رجال الدين لها وكانت المسيحية قد دخلت إلى إفريقيا الشمالية في أواسط القرن الثاني للميلاد ووجدت إقبالا كبيرا من طرف السكان خاصة الطبقات المسحوقة والمحرومة والمستغلة من طرف السلطة الوثنية التي ألحقت أضرارا كبيرة بالسكان وتمثلت فيما يلي:
1- قامت السلطة الوثنية وحلفاءها بانتزاع الأراضي الصالحة للزراعة من أصحابها وطردهم إلى النواحي القاحلة والجبلية بالقوة.
2- طردت القبائل الرعوية التي تعيش على حرفة الرعي عن المواقع الرعوية إلى الجهات القاحلة مما عرضها إلى أخطار كبيرة .
3- جلب الأقليات الأجنبية إلى المنطقة ومنحهم كل الإمتيازات في المدن حتى أصبحوا هم السادة والأغلبية والسكان الأصليين إلى أقلية.
4- عمدت السلطة الوثنية إلى تحويل كل خيرات المنطقة وثرواتها إلى أوروبا بتلبية احتياجات روما وحرمان السكان الأصليين منها.
5- تسليط كل أنواع الاضطهاد المادي والمعنوي على السكان الأصليين دون رحمة ولا شفقة وسلبهم كل الحقوق الإنسانية.
في ظل هذه الوضعية القاسية اندفع السكان نحو اعتناق المسيحية بكثافة خاصة من تلك الطبقات المضطهدة والمحرومة .
وقد كانت المسيحية بالنسبة لهؤلاء الملاذ الأخير لهم وكذلك لقدرتها على الاستجابة لمطالبهم والإجابة عن تساؤلاتهم وهي:
1- التآخي في الله بين المسيحيين وربطهم روحيا وتحسيسهم بأهمية أنفسهم وتعويضهم عن الإهانات المسلطة عليهم .
2- التضامن والتآزر المادي والأدبي خاصة الجوانب والقضايا الاجتماعية والمعيشية كنوع من التعويض عن الأضرار التي لحقت بهم.
3- قدمت لهم أسسا فكرية قوية لمعرفة أنفسهم والاعتراف بكيانهم وكذلك التعبير عن هويتهم ومميزاتهم الأدبية المقدسة.
4- جعلتهم يمارسون التمايز الاجتماعي والفكري عن المؤسسة الوثنية الرسمية وبناء حدود الاختلاف والشعور بالذات.
5- نشرت في أوساطهم روح المقاومة ذات الطبيعة الصامتة والسليمة عن طريق سلاح الروح والتقشف وتعريضه بالمدد الروحي.
6- غرس قيم المساواة والتآخي وكذلك قيم العدل بين البشر وتحريض النفس وشحذ الهمم نحو هذه القيم السامية المتعالية.
7- نشر وتوسيع مجالات ومظاهر التناقضات الفكرية والاجتماعية والسلوكية وتعاظم الشراهة الاستغلالية للسلطة, ومن أجل قطع الطريق أمام الطبقات المسحوقة تبنت الإمبراطورية الرومانية المسيحية سنة 312 م مصادرة سلاح المضطهدين وأخذ ممتلكاتهم وازدادت في حملات الاضطهاد و في إطار استراتجية المصادرة وإدامة الهيمنة، قرر الاجتماع الذي عقده الإمبراطور مع رجالات الدين المسيحي سنة 314 م تجنيدهم ومبادئهم لصالح خدمة الإمبراطورية، وهكذا أصبح الدين رسميا واحدا من أدوات الاستعمار والاستغلال وهكذا صادرت الدولة الدين لنزعه من أيادي المضطهدين؛ ولكن ردود الفعل القادمة من المضطهدين كانت راديكالية وجذرية متصلبة إلى أقصى وأبعد الحدود، واشتعلت خطوط التماس بمواجهات دموية رهيبة أدت إلى تدمير منطقة الأوراس تدميرا رهيبا وأبيدت الحركة الدوناتية بطريقة بشعة ورهيبة خلفت جراحات عميقة ومؤلمة في الضمير والشعور الجماعي العام، خاصة وأن الحركة الدوناتية اتخذت شعارا )لله الحمد( واعتبرت الضحايا شهداء قديسين، حتى أن حملات التدمير والمجازر الرهيبة نالت استياء واسعا وأشعلت نيران الحمية والمناصرة حتى من تلك الأطراف التي لم تنخرط في الحركة الدوناتية فأعلن الأمير البربري فيرموس الثورة سنة 372 م بتحالفه مع الحركة الدوناتية ) القيادة مقابل القاعدة( وامتدت ثورته من شرشال غربا إلى سطيف شرقا؛ ولكن الظروف لم تكن في صالح ثورته وأخمدت بقمع رهيب ولكنه قرر الانتحار وسرعان ما أعلن الأمير جيلدون الثورة سنة 397 م وبنفس الأهداف والظروف، ولكن هذه الثورة امتدت خطورتها إلى داخل روما وزعزعت الأمن الإمبراطوري عندما احتجزت سفن وبواخر شحن الحبوب والثروات إلى روما الأمر الذي جعل الإمبراطورية تقوم كلها ولا تعقد، وقررت القضاء على الثورة وبأيدي من حديد لا ترحم وارتكبت مجازر رهيبة وتم القضاء على الثورة ولكن جيلدون انتحر هو كذلك. ومن هنا فإن الحركة الدوناتية بقيت في المقاومة والصدامات المتوالية والمتكررة ضد السلطة القائمة ولكن الجبهة الأكثر صدامية هي الجبهة الإيديولوجية حين سخرت السلطة كل إمكانيتها ووسائلها خاصة جهود رجال الدين الذين قادوا حملات الإبادة الإيديولوجية بتحالفهم مع السلطة ضد المضطهدين ودافعوا على الدين الرسمي المبرر للواقع كما هو ضد الدين الشعبي ذي النزعة التحررية التغيرية. وقد قاد هذه الحملة القديس أوغستين وكان من وراء إقامة المحاكمة التاريخية الكبرى ومن دماء الدوناتين وجماجمهم تشكلت الخطوط الأولى لعلاقة الدولة مع الثورة في المنطلقات والدوافع والمبررات وكذا الممارسة والأهداف والتصورات التي ترسبت في الأعماق حتى المستقبل(2).

2- انظر تفاصيل هذه الأوضاع في : مثلا
1- البشير شنيتي – التغيرات الاقتصادية والاجتماعية في المغرب أثناء الإحتلال الروماني – المؤسسة الوطنية للكتاب
2- احمد توفيق المدني- قرطاجنة في أربعة عصور – المؤسسة الوطنية للكتاب
3- سليمان بن يوسف – الأوراس قلعة الثورات- مجلة الأصالة ج 01 – باتنة -1978

Les mêmes causes, produisant les mêmes effets, on comprend que notre soeur ferdaws, ait été conditionnée pour croire que l'Islam, c'est la "sacralisation des Sahabas" et donc des "Salafs" qui les ont suivis, OUBLIANT au passage, que ces mêms compagnons se SONT ENTRETUES avant même que le Prophète, ait été enterré, et immédiatement après ses obsèques, ceux qui y étaient absents, comme Abou Bekr, et Omar, se sont appliqués à IMPOSER leur "choix" et on fait assassiner tous leurs opposants en les "labellisant comme mourteddine (renégats) au motif spécieux que certains "refusaient de payer la Zakat", car ces derniers refusaient tout simplement de la payer à un Calife ILLEGITIME, ", et donc que ces derniers REFUSAIENT tout simplement de TRAHIR le PACTE d'alégeance à ALI, as, de GHADIR KHUM, conclu sous la BENDICTION d'ALLAH et de Son Messager, aswaws, dans sa désignation de ALI, as, comme SON SEUL SUCCESSEUR LEGITIME, et donc de TRAHIR la confiance de Rassoulou Allah, aswaws, en eux.

REVISITER l'histoire à partir de SIHAHS et de documents PROBANTS ne signifie pas "insulter les Compagnons" et l'insinuer comme le fait cette personne "ferdaws", qui m'a interpellé et donné l'occasion de cette réponse, c'est INSULTER l'INTELLIGENCE et LA VERITE, et se montrer réfractaire au CORAN et à la SOUNA qui nous enjoignent le AMR bi el Ma'arouf wa Annahyi 'ani elmounker ( Le commandement du BIEN (c'est à dire la DENOCIATION des faux enseignements), et la proscription du MAL ( le refus d'adhérer aux fallacies de ceux qui ont été responsables de l'Assassinat de dizaines de milliers de Compagnons durant les REBELLIONS de AL JAMAL et de SIFFIN, par exemple)

DIRE la VERITE; c'est JUSTEMENT être CONTRE la CALOMNIE institutionalisée.


Accuses-tu donc Allah, qui dénonce dans le CORAN, les Banou Isra'il et les mounafiqin d' "INSULTER les gens du Livre" et leurs "oulémas" comme Ibn Taymiya, pardon.... leurs RABBINS ?


Ibn Taymiya, a-t-il donc malgré son immense érudition, ce qui l'a perdu tout comme a été perdu Selman Rouchdy, OMIS d'apprendre ces hadiths ???

http://www.estabsarna.com/ImamAli/2Mwlah/Main24.htm


Ou bien penses-tu que dans le CORAN, Allah, "crache son venin " ( Refuge auprès d'Allah sur cette citation" contre les Banu Isra'il et les Nassara qui ont divinisé les uns "Azar Ibn Allah", disent-ils, et les autres, Issa Ibn Maryam, as ?
ithviriw
 

Messagede mbibany » Mer Déc 05, 2007 11:17

للقد أيد الله عز وجل دينه بنوعية خاصة من الرجال، اصطفاهم المولى جل وعلا، واختارهم من بين خلقه لنيل شرف المهمة الجليلة، هؤلاء الرجال الأبطال تغلغل الإيمان فى قلوبهم، وارتقت نفوسهم إلى أعلى عليين من أجل نصرة الدين، فلم يبق لهم همة ولا هدف ولا غاية فى الحياة إلا لخدمة الإسلام ونشره بين الناس، أنهم رجال آثاروا مرضات الله عز وجل بدعوة الناس للإسلام على متاع الحياة الدنيا، فودعوا الراحة والدعة والسكون وهجروا الفراش والسلامة وتركوا الديار والأهل والأحباب، وصارت ظهور الخيل مساكنهم، وآلات الجهاد عيالهم، وإخوان الجهاد رفقاءهم، فلا عجب إذا أن تنتهى حياتهم فى أخر بقاع الدنيا، فهذا يموت فى بلاد الصين وهذا فى أدغال أفريقيا وذاك فى أحراش الهند، وكلهم راض بهذه الحياة وهذه النهاية، طالما توجت حياته بأسمى ما يريد : الشهادة فى سبيل الله، وهذه قصة واحد من أئمة هؤلاء الأبطال

--------------------------------------------------------------------------------------

عقبة بن نافع بن عبد القيس الفهرى، ولد قبل الهجرة بسنة، وكان أبوه قد أسلم قديماً، لذلك فقد ولد عقبة ونشأ فى بيئة اسلامية خالصة، وهو صحابى بالمولد، لأنه ولد على عهد النبى صلى الله عليه وسلم

*ولقد برز اسم 'عقبة بن نافع' مبكراً على ساحة أحداث حركة الفتح الإسلامى التى بدأت تتسع بقوة فى عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه، حيث اشترك هو وأبوه 'نافع' فى الجيش الذى توجه لفتح مصر بقيادة 'عمرو بن العاص' ولقد توسم فيه 'عمرو' أنه سيكون له شأن كبير ودور فى حركة الفتح الإسلامى على الجبهة الغربية، لذلك أسند إليه مهمة صعبة وهى قيادة دورية استطلاعية لدراسة إمكانية فتح الشمال الأفريقى، ومعلوم عند العسكريين أن سلاح الاستطلاع هو أخطر وأهم سلاح فى أى جيش، لأنه هو الذى يحدد طريقة الهجوم بين الشجاعة والقوة والذكاء الشديد وحسن التصرف فى المواقف الصعبة، وكلها خصال توفرت فى 'عقبة'


-----------------------------------------------------------------------------------

*ظل 'عقبة' فى منصبه الخطير كقائد للحامية الإسلامية 'ببرقة' خلال عهدى عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب رضى الله عنهما، ونأى بنفسه عن أحداث الفتنة التى وقعت بين المسلمين، وجعل شغله الشاغل الجهاد فى سبيل الله ونشر الإسلام بين قبائل البربر ورد عادية الروم، فلما استقرت الأمور وأصبح معاوية خليفة للمسلمين، أصبح 'معاوية بن حديج' والياً على مصر، وكان أول قرار أخذه هو إرسال عقبة بن نافع إلى الشمال الأفريقى لبداية حملة جهادية قوية وجديدة لمواصلة الفتح الإسلامى الذى توقفت حركته أثناء الفتنة وذلك سنة 49 هجرية .
-------------------------------------------------------------------------------------------------


في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه سمح والي مصر (عمرو بن العاص) لعقبة بن نافع بالانطلاق من حدود مصر الغربية إلى بلاد (برقة وطرابلس) التي كانت تعرف أيضا باسم بلاد “لوبيا”.

ويبدو أن والي مصر، الذي كان يساعد عمرو بن العاص في الجباية وهو (عبد الله بن سعد بن أبي السرح) كان مهتما أيضا بفتح (إفريقية) و(المغرب) ولهذا استأذن عثمان في أن يمتد في حدود مصر الغربية فأذن له، وأرسل له عددا كبيرا من الصحابة منهم الحسن والحسين ابنا علي بن أبى طالب، وعبد الله بن الزبير وغيرهم، وكانت جهود عبد الله بن سعد تمهيدا قويا لجهود عقبة في ما بعد، إلا أن أهل المغرب كانوا كثيري الثورات، فلزم أن تتوالى الحملات عليهم، ونتيجة للظروف السياسية التي مرت بها الأمة في عهدي عثمان وعلي، رضي الله عنهما، توقفت تقريبا فتوحات المغرب،


-----------------------------------------------------------------------------------


في سنة55 هجرية عزل معاوية بن أبي سفيان عقبة بن نافع من ولاية إفريقية، وعين مكانه دينار أبو المهاجر، الذي جهز حملة عسكرية قادها بنفسه

بعدما إنتهى عقبة بن نافع من بناء القيروان ومسجدها الجامع، جاءه الأمر الخليفى بالتنحى عن ولاية إفريقية، وتولية رجل من جنود عقبة اسمه 'أبو المهاجر دينار' وهو رجل مشهور بالكفاءة وحسن القيادة، فما كان رد فعل القائد المظفر الذى فتح معظم الشمال الأفريقى وحقق بطولات فائقة عندما جاءه خبر العزل ؟ هل تمرد ؟ هل امتنع أو حتى تذمر ؟ كلا والله إنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فلا المناصب تبهرهم ولا الدنيا تفتنهم ولا الأحقاد تعرف إلى قلوبهم طريقاً، إنهم خالصين مخلصين لا يريدون إلا وجه الله عز وجل، امتثل عقبة فوراً للأمر وانتظم فى سلك الجندية


عندما علم كسيلة (القائد البربري) أن أبا المهاجر بن دينار في (ميلة)، أيقن أنه لابد من أن يسير إليه لمقاتلته والاستيلاء على المغرب الأوسط والأقصى، فسار كسيلة إلى هذه المناطق يدعو البربر لمحاربة العرب وإجلائهم عن البلاد، فجمع جيشا كبيرا من البربر والروم وجعل (تلمسان) (في الجزائر) قاعدة لجيشه فعسكر فيها.

ولما علم أبو المهاجر بحشود كسيلة سار إليه، والتقى الجيشان فدارت معركة ضارية انتصر المسلمون فيها، ووقع كسيلة في الأسر، فحمل إلى أبي المهاجر، فأحسن إليه أبو المهاجر وقرّبه وعامله معاملة الملوك، فأظهر كسيلة الإسلام.

وقد سيطر أبو المهاجر على البلاد، ووصل إلى العيون المعروفة ب”عيون أبي المهاجر”.

وكانت مثل هذه المعاملة الراقية من أبي المهاجر لكسيلة سببا في وقوف كسيلة مع أبي المهاجر في كثير من حروبه، وكان أبو المهاجر يزيد في احترامه وتبجيله وإكرامه، فيزداد الآخر إخلاصا له، ومع أن الإسلام قد تمكن منه إلا أنه لم ينس مجده وأنه زعيم قبيلة من أكبر القبائل البربرية وهي قبيلة (أوربة).

لكن عقبة بن نافع سار على عكس هذه الطريقة التي كان يتبعها أبو المهاجر فكان يعمد يكلّفه أعمالا لا تليق به، وعبثا حاول أبو المهاجر أن ينصح عقبة وينهاه عن الاستهانة بكسيلة.

وقد نجح كسيلة في الهرب من جيش عقبة، ولحق بقومه فنكث البربر عهدهم إلى المسلمين وسار كسيلة يجمع أعوانه وأنصاره من كل حدب وصوب لمحاربة المسلمين.

وعندما وصل عقبة بن نافع ومعه أبو المهاجر دينار إلى المحيط الأطلسي وأشهد الله على عجزه عن اختراق المحيط، )مواجها للمحيط الأطلنطي :{ اللهم إني لم أخرج بطرا ولا أشرا وأنك تعلم أني أطلب السبب الذي طلبه عبدك ذو القرنين.. وهو أن تعبد ولايشرك بك.. اللهم إن كنت أعلم أن وراء هذا البحر أرضا لخضته إليها في سبيلك}
(
عمد إلى الرجوع إلى القيروان في تونس، لكن قبيلة المصامدة في جبال (درن) حاصرته فأنقذته قبيلة (زناتة) وعند مروره بمدينة (تهوذة) من أرض الزاب، وكان معه عدد لا يزيد على ثلاثمائة فارس فاجأهم كسيلة والبربر بقطع الطريق عليهم، ولما أيقن عقبة وأصحابه أن العدو أحاط بهم، وأنه لا مفر لهم من الموت، استلوا سيوفهم وقاتلوا قتال الأبطال حتى استشهدوا عن آخرهم، وهكذا جمعت الشهادة عقبة وأبا المهاجر على ما بينهما من خلاف في الوسائل.

موقف رائع

ونشير في هذا المقام إلى ضرورة التدقيق والتحري لتمحيص الأمور والوصول إلى الحق في العلاقة بين عقبة وأبي المهاجر، وهل تجاوزت نطاق القيم الإسلامية والتنافس الكريم بين مدرستين في التعامل، أم انها كانت تنافسا كريما في حدود القيم والموازين الإسلامية، وفي نطاق وجود دولة للخلافة تحكم الجميع ويخضع لها الجميع.

ونحن نؤكد ابتداء أن كثيرا من المبالغات والشطحات ظهرت حول علاقة عقبة بأبي المهاجر، كما ظهرت هذه الشطحات في العلاقة بين طارق بن زياد وموسى بن نصير، ونعتقد أن كثيرا من الأخبار لن تثبت عند التمحيص الصحيح، بدليل أن (أبا المهاجر) كان يصر على نصيحة (عقبة) ثم أصر على الموت معه، ولو كان الأمر بينهما على غير ما ذكرنا لما كان هذا السلوك من أبي المهاجر دينار رضي الله عنه وعن عقبة.

وقد ألح عقبة على أبي المهاجر بعد أن تأكد له أنه سيستشهد وجميع من معه في (تهوذة) أن يترك المعركة ويلحق بالمسلمين ويقوم بأمرهم من بعده، لأنهم في حاجه إليه، لكن أبا المهاجر رفض رغم هذا الإلحاح، فهل بعد هذا الموقف الرائع من دليل على سمو العلاقة بين الرجلين؟



معاً في الجهاد والشهادة



عندما وصل عقبة بن نافع ومعه أبو المهاجر دينار الى المحيط الأطلسي وأشهد الله على عجزه عن اختراق المحيط عمد الى الرجوع إلى القيروان في تونس، لكن قبيلة المصامدة في جبال “درن” حاصرته فأنقذته قبيلة “زناتة” وعند مروره بمدينة “تهوذة” من أرض الزاب وكان معه عدد لا يزيد على ثلاثمائة فارس فاجأهم “كسيلة” والبربر بقطع الطريق عليهم، ولما أيقن عقبة وأصحابه أن العدو أحاط بهم، وأنه لا مفر لهم من الموت، استلوا سيوفهم، وقاتلوا قتال الأبطال حتى استشهدوا عن آخرهم، وهكذا جمعت الشهادة عقبة وأبا المهاجر على ما بينهما من خلاف في الوسائل. وقد ألح عقبة على أبي المهاجر بعد أن تأكد له أنه سيستشهد وجميع من معه في “تهوذة” أن يترك المعركة ويلحق بالمسلمين ويقوم بأمرهم من بعده، لأنهم في حاجة إليه، لكن أبا المهاجر رفض رغم هذا الإلحاح.

---------------------------------------------------------------------------------------




وفي ذلك يقول ابن خلدون: وكان عقبة في غزاته للمغرب - يستهين كسيلة ويستخف به وهو في اعتقاله

وأمره يوماً بسلخ شاة بين يديه فدفعها إلى غلمانه وأراده عقبة على أن يتولاها بنفسه وانتهره فقام إليها كسيلة مغضباً
وجعل كلما دس يده في الشاة يمسح بلحيته والعرب يقولون: ما هذا يا أمازيغي؟ فيقول: هذا جيد للشعر فيقول لهم شيخ منهم: إن الأمازيغي يتوعدكم

وبلغ ذلك أبا المهاجر فنهى عقبة عنه وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستألف جبابرة العرب، وأنت تعمد إلى رجل جبار في قومه بدار عزة قريب عهد بالشرك فتفسد قلبه، وأشار عليه بأن يوثق منه وخوفه فتكه فتهاون عقبة بقوله



ويؤكد المؤرخون أن أقصى حدود الإهانة التي فرضها عقبة بن نافع على كسيلة الأمازيغي هي ذبح الشياه للجنود

ذلك أن ذبح الذبائح يعد أمرا مهينا لنبلاء الأمازيغ وزعمائهم وقد كانوا يستعيضون عن ذلك بقتلها بالسيوف والرماح

لقد كان الجزارون يأمرون في القبائل قديما بتشكيل طبقة تعد من الخدم تسكن خارج الدواوير ويسمى الخدم عند الطوارق بإيكلان
ليس لأنهم عبيد استقدموا من الجنوب وأيضا لأنهم يحترفون الجزارة


ويتابع ابن خلدون: فلما قفل عقبة - عن غزاته وانتهى إلى طبنة صرف العساكر إلى القيروان أفواجاً ثقة بما رضخ من البلاد

حتى بقي في قليل من الناس وسار إلى تهودة أوبادس لينزل بها الحامية فلما نظر إليه الفرنجة طمعوا فيه
وراسلوا كسيلة بن لزم ودلوه على الفرصة فيه فانتهزها، وراسل بني عمه ومن تبعهم من الأمازيغ واتبعوا عقبة وأصحابه...
حتى إذا غشوه بتهودة ترجل القوم وكسروا أجفان سيوفهم ونزل الصبر واستلحم عقبة وأصحابه...
ولم يفلت منهم أحد، وكانوا زهاء ثلاث مائة من كبار الصحابة والتابعين استشهدوا في مصرع واحد

voir aussi l'article ecrit dans le site berbero/ibadhite libyen

''copie'',analyse source dèinspiration de Monsieur Ithviriw:

http://www.libya-watanona.com/letters/v ... 8apr6k.htm

mais emputé de cette conclusion

...................و لهذا السبب اختلط الطابع السياسي لهذه الحركات بلونها الديني ، و بهتت التميزيات الحادة بينهما حتى لدى المحققين في هذه الأمور ، و أصبح من الصعب على واضعي التاريخ أو دراسة تعيين الأهداف الخاصة لكل من هذه الحركات بالصورة الصحيحة ، فلقد أطلق تعبير الخوارج – تاريخياً – على فئة من أشد أنصار الإمام علي بن أبي طالب ، و خرجت عليه بعد قبوله بمبدأ التح كيم بينه و بين معاوية لحل النزاع حول مسألة الخلافة ، لكن يقارب من ثلاثة قرون من الزمان فصلت بين هذه الظروف التاريخية و بين أحداث القرن الثالث في شمال أفريقيا ، و ظهور فئة الأباضية الأكثر اعتدالاً بين المذاهب الشمال إفريقية الأخرى مثل – الصفريين - ..........
mbibany
 
Messages: 695
Inscription: Jeu Mai 26, 2005 08:37


Retourner vers Histoire - General

Qui est en ligne

Utilisateurs parcourant ce forum: Aucun utilisateur enregistré et 1 invité

cron